منتديات عامة وترفيهية وتقنية
 
الرئيسيةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من هو قـــــار ون ؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: من هو قـــــار ون ؟؟   الأربعاء أبريل 09, 2008 5:18 pm

من هو قار ون ؟؟

هو قارون بن يصهر بن قاهث وكان قارون ابن عم موسى عليه السلام
وموسى بن عرمر بن قاهث ( وعرمر او عمرم بالعربية هي عمران )
وأما ابن إسحاق فإنه قال ( تزوج يصهر بن قاهث شميت ابنه تباويت بن بركيا بن يقسان بن إبراهيم فولدت له عمران بن يصهر وقارون بن يصهر فقارون على ما قال ابن إسحاق عم موسى أخو أبيه لأبيه وأمه
أما أهل العلم قالوا إن قارون كان من قوم موسى وابن عمه وكان موسى يقضي في ناحية من بني إسرائيل وقارون في ناحية أخري فبغى وكان مؤذيا لموسي فكان موسى يصفح عنه ويعفو للقرابة التي بينهم حتى بني دارا وجعل باب داره من ذهب وضرب على جدر داره صفائح الذهب
وكان يسمى المنور من حسن صورته في التوراة ولكن عدو الله نافق كما نافق السامري فأهلكه البغي وكان الله قد آتاه مالا كثيرا كما وصفه الله عز وجل فقال( وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة ) يعني بقوله تنوء تثقل و نجد مكتوبا في الإنجيل مفاتيح قارون تحمل على ستين بغلا غرا محجلة ما يزيد مفتاح منها على إصبع لكل مفتاح منها كنز وقيل كانت مفاتيح خزائنه تحمل على أربعين بغلا كل مفتاح منها لباب كنز معلوم مثل الإصبع من جلود وقيل ان مفاتيح قارون من جلود كل مفتاح مثل الإصبع كل مفتاح على خزانة على حدة فإذا ركب حملت المفاتيح على ستين بغلا أغر محجل فبغى عدو الله لما أراد الله به من الشقاء والبلاء على قومه بكثرة ماله وقيل إن بغيه عليهم كان بأن زاد عليهم في الثياب شبرا فوعظه قومه على ما كان من بغيه ونهوه عنه وأمروه بإنفاق ما أعطاه الله في سبيله والعمل فيه بطاعته كما أخبر الله عز وجل عنهم أنهم قالوا له فقال إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين وابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا واحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين وعنى بقوله ولا تنس نصيبك من الدنيا لا تنس في دنياك أن تأخذ نصيبك فيها لآخرتك فكان جوابه إياهم جهلا منه واغترارا بحلم الله عنه ما ذكر الله تعالى في كتابه أن قال لهم إنما أوتيت من هده الدنيا على علم عندي فقيل معنى ذلك على خير عندي وعنى بذلك لولا رضاء الله عني ومعرفته بفضلي ما أعطاني
ويقول الطبري
فلم يردعه عن جهله وبغيه على قومه بكثرة ماله عظة من وعظه وتذكير من ذكره بالله ونصيحته إياه ولكنه تمادى في غيه وخسارته حتى خرج على قومه في زينته راكبا برذونا أبيض مسرجا بسرج الأرجوان قد ليس ثيابا معصفرة قد حمل معه من الجواري بمثل هيئته وزينته على مثل برذونه ثلاثمائة جارية وأربعة آلاف من أصحابه وقال بعضهم ان الذين حملهم على مثل هيئته وزينته من أصحابه سبعين الفا فتمنى أهل الخسار من الذين خرج عليهم في زينته مثل الذي أوتيه فقالوا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم فأنكر ذلك من قوله عليهم أهل العلم بالله فقالوا لهم ويلكم أيها المتمنون مثل ما أوتي قارون اتقوا الله واعملوا بما أمركم الله به وانتهوا عما نهاكم عنه فإن ثواب الله وجزاءه أهل طاعته خير لمن آمن به وبرسله وعمل بما أمره به من صالح الآعمال يقول الله ولا يلقاها إلا الصابرون يقول لا يلقى مثل هذه الكلمة إلا الذين صبروا عن طلب زينة الحياة الدنيا وآثروا جزيل ثواب الله على صالح الأعمال على لذات الدنيا وشهواتها فعملوا له بما يوجب لهم ذلك فلما عتا الخبيث وتمادى في غيه وبطر نعمة ربه ابتلاه الله عز وجل من الفريضة في ماله والحق الذي ألزمه فيه ما ساق إليه شحه به أليم عقابه وصار به عبرة للغابرين وعظة للباقين
وعن ابن عباس قال لما نزلت الزكاة أتى قارون موسى فصالحه عن كل ألف دينار دينارا وعلى كل ألف درهم درهما وعلى كل ألف شيء شيئا وكل ألف شاه شاة ثم أتى بيته فحسبه فوجده كثيرا فجمع بني إسرائيل فقال يا بني إسرائيل إن موسى قد أمركم بكل شيء فأطعتموه وهو الآن يريد أن يأخذ أموالكم فقالوا له أنت كبيرنا وسيدنا فمرنا بما شئت فقال آمركم أن تجيئوا بفلانة البغي وكانت ( أمراه من بني اسرائيل مشهورة بالخنا مشهورة بالسب) فتجعلوا لها جعلا فتقذفه بنفسها فدعوها فجعلوا لها جعلا على أن تقذفه بنفسها ثم أتى موسى فقال إن قومك قد اجتمعوا لتأمرهم وتنهاهم فخرج إليهم وهم في براح من الأرض فقال يا بني إسرائيل من سرق قطعنا يده ومن افترى جلدناه ثمانين ومن زنا وليس له امرأة جلدناه مائة ومن زنا وله امرأة جلدناه حتى يموت أو قال رجمناه حتى يموت فقال له قارون وإن كنت أنت قال وإن كنت أنا قال وإن بني إسرائيل يزعمون أنك فجرت بفلانة فقال ادعوها فإن قالت فهو كما قالت فلما أن جاءت
قال لها موسى يا فلانة قالت لبيك قال أنا فعلت بك ما يقول هؤلاء ؟ أنشدك بالذي أنزل التوراة أصدق قارون ؟
و قامت بين يديه فقلب الله قلبها وأحث لها توبة فقالت في نفسها لا أجد اليوم توبة أفضل من إلا أوذي رسول الله وأعذب عدو الله
قالت اللهم إذ نشدتني فإني أشهد أنك بريء وأنك رسول الله
وإنهم كذبوا ولكن جعلوا إلي جعلا على أن أقذفك بنفسي .
إن قارون قال لي هل لك أن أمولك وأعطيك وأخلطك بنسائي على أن تأتيني والملأ من بني إسرائيل عندي فتقولي يا قارون ألا تنهي عني موسى
فلما تكلمت بهذا الكلام اغتاظ قارون ونكس رأسه وسكت عن الملأ وعرف أنه قد وقع في هلكة
فغضب موسي فتوضأ من الماء وصلى وبكى وقال يا رب عدوك لي مؤذ أراد فضيحتي وعاري يا رب سلطني عليه فخر موسي ساجدا فأوحى الله إليه أن ارفع رأسك وأ مر الأرض بما شئت فقد أمرت الأرض أن تطيعك
فجاء موسى إلى قارون فلما دخل عليه عرف الشر في وجه موسى فقال له يا موسى ارحمني فقال وهو بينهم يا أرض خذيهم فأخذتهم إلى أقدامهم ثم قال يا أرض خذيهم فأخذتهم إلى ركبهم ثم قال يا أرض خذيهم فأخذتهم إلى أعناقهم قال فجعلوا يقولون يا موسى ويتضرعون إليه قال يا أرض خذيهم فأطبقت عليهم قال يا أرض خذيهم فاضطربت داره وساخت بقارون وخسف بقارون وأصحابه فأوحى الله إليه يا موسى يقول لك عبادي يا موسى يا موسى فلا ترحمهم أما لو إياي دعوا لوجدوني قريبا مجيبا
فأصاب بني إسرائيل بعد ذلك شدة وجوع شديد فأتوا موسى فقالوا ادع لنا ربك قال فدعا لهم فأوحى الله إليه يا موسى أتكلمني في قوم قد أظلم ما بيني وبينهم من خطاياهم وقد دعوك فلم تجبهم أما لو إياي دعوا لأجبتهم
يا موسى استغاث بك فلم تغثه أما لو استغاث بي لأجبته ولأغثته
فنجي الله تعالى من كل هول وبلاء نبيه موسى والمؤمنين به المتمسكين بعهده من بني إسرائيل وفتاه يوشع بن نون المتبعين له بطاعتهم ربهم وأهلك أعداءه وأعداءهم فرعون وهامان وقارون والكنعانيين بكفرهم وتمردهم عليه وعتوهم بالغرق بعضا وبالخسف بعضا وبالسيف بعضا وجعلهم عبرا لمن اعتبر بهم وعظة لمن اتعظ بهم مع كثرة أموالهم وكثرة عدد جنوده


جملة القول ..
الله تعالى هو الغنى مالك الملك , والله تعالى هو القوي القادر , ومن استغنى بالله عن إيمان راسخ ويقين ثابت أغناه الله عن غيره وكفاه , ومن استقوى بالله عن إيمان ويقين أمده الله بجنود من عنده , وتلك هي قيمة الحياة الثابتة الأصيلة .
والإنسان خلق ضعيف , ولضعفه تحجبه القيم الزائفة العارضة .. النافشة في الحياة بغير جذور , قيمة العلم والمال حين يوظفان توظيفا خاطئا وقيمة السلطان والرياسة حين توظف هي الأخرى توظيفا خاطئا , فيتعلق المرء بها , ويركن إليها , ويريه الشيطان أنه كبير .. قوي .. قدير , وهو -لو تنبه- خلق ضعيف جد ضعيف أمام مقادير الله , فما هي إلا أن ينزل به أمر الله فكأن لم يغن بالأمس , وما هي إلا أن يحق عليه القول فكأن لم يك شيئا , وما هي إلا أن يقضي الله القوي فيه قضاءه فإذا السلطان المتجبر العاتي لقمة سائغة تلوكها لجج اليم الغامر , وإذا الغني المتغطرس وقد كان يتعالى على الناس فوق الأرض إذا به خاسئ مهين تحت طباق الأرض ودون مواطئ الأقدام ..
وذلك جزاء المتعالين المفسدين في الأرض


{تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من هو قـــــار ون ؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المختار :: العامة :: المنتدى العام-
انتقل الى: